الحلقة الخامسة ؟: بكل بساطة

0

الحلقة الرابعة : تنصيب الأجهزو

0

اعتاد المستقلون العرب على ارتيادِ المنصاتِ الأجنبية للعملِ عليها، هُم وأصحابُ المشاريعِ أيضًا. اذا بحثنا في الأسبابِ سنجدُ أبعادًا كثيرةً لها، سواءً على صعيدٍ شخصي أو على صعيد الثقافة العامة للمجتمعِ العربي، أو بسبب عدم توفّرِ منصات عربية للعمل الحر مناسبه موثوق بها.
عالمُنا العربي اليوم، تسوده حالةٌ إيجابية من الوعي والنهضة الفكرية والعلمية – حتى وان  كانت بالمستوى غير المطلوب – نثبتُ بها يومًا بعد يوم لأنفسنا ولغيرنا بأننا قادرون على المواكبةِ والمنافسة، بل وجديرون بها رُغمَ كلّ الصعاب. قد تكونُ تلكَ النهضةُ فتيلًا يُعيدُ لنا أمجاد الماضي، ويغيّر واقعنا الحاضر، ويفتح لنا الأبواب لمستقبلٍ واعد.
على الرغمِ من واقعِ الشبابِ العربي الصعب، وحالةِ التوتر السائدة، والحروبِ والدمار، برز لنا مفكرونَ ومبدعون، آثروا الصمود أمام المحن، والخروج من الواقعِ المؤلمِ بالتحدي والمواجهة، بالإبتكار والإبداع، وبتحمّل المسؤولية.
ظهرت في الآونة الأخيرة منصات عربية للعمل الحر، التي تُنافس بواجهتها وتصميمها المواقعَ الأجنبية، غيرَ مقلدةٍ لها بأفكارٍ ابتكارية، فقد تتشابه معها في الهدف والغاية وطريقة العمل، إلا أنها ثورة جديدة في عالم ريادة الأعمال عبر شبكة الإنترنت.
أضحت تلك المنصاتُ مجتمعًا إيجابيًا رائعًا ومثاليًا لروّادِ الأعمالِ، من أصحابِ المشاريع والمستقلين، ووفرت لهم سبلَ التواصل، وبنيةً تحتيةً لمزاولة أعمالهم، فحفظت لهم حقوقهم ويسّرت لهم سُبل تحويل الأموال، وكانت وسيلةً آمنة لإرسال المستحقات المادية واستقبالها، وأصبحت مصدرَ رزقٍ لكثيرٍ من الشباب الطموح، المُفعمِ بالحيوية والنشاط، المالكِ للمهارات والقدرات، الساعي لتغيير واقعه كيفما كان.
موضوعنا اليوم، يجمع لكم أشهر المنصاتِ العربية للعمل الحر، ويوضّحُ لكم فكرة عملها، ويضع لكم رابطًا لزيارتها، والتسجيلِ فيها بعد ذلك.

الحلقة الثانية : البداية و التعرف

0


اعتاد المستقلون العرب على ارتيادِ المنصاتِ الأجنبية للعملِ عليها، هُم وأصحابُ المشاريعِ أيضًا. اذا بحثنا في الأسبابِ سنجدُ أبعادًا كثيرةً لها، سواءً على صعيدٍ شخصي أو على صعيد الثقافة العامة للمجتمعِ العربي، أو بسبب عدم توفّرِ منصات عربية للعمل الحر مناسبه موثوق بها.
عالمُنا العربي اليوم، تسوده حالةٌ إيجابية من الوعي والنهضة الفكرية والعلمية – حتى وان  كانت بالمستوى غير المطلوب – نثبتُ بها يومًا بعد يوم لأنفسنا ولغيرنا بأننا قادرون على المواكبةِ والمنافسة، بل وجديرون بها رُغمَ كلّ الصعاب. قد تكونُ تلكَ النهضةُ فتيلًا يُعيدُ لنا أمجاد الماضي، ويغيّر واقعنا الحاضر، ويفتح لنا الأبواب لمستقبلٍ واعد.
على الرغمِ من واقعِ الشبابِ العربي الصعب، وحالةِ التوتر السائدة، والحروبِ والدمار، برز لنا مفكرونَ ومبدعون، آثروا الصمود أمام المحن، والخروج من الواقعِ المؤلمِ بالتحدي والمواجهة، بالإبتكار والإبداع، وبتحمّل المسؤولية.
ظهرت في الآونة الأخيرة منصات عربية للعمل الحر، التي تُنافس بواجهتها وتصميمها المواقعَ الأجنبية، غيرَ مقلدةٍ لها بأفكارٍ ابتكارية، فقد تتشابه معها في الهدف والغاية وطريقة العمل، إلا أنها ثورة جديدة في عالم ريادة الأعمال عبر شبكة الإنترنت.
أضحت تلك المنصاتُ مجتمعًا إيجابيًا رائعًا ومثاليًا لروّادِ الأعمالِ، من أصحابِ المشاريع والمستقلين، ووفرت لهم سبلَ التواصل، وبنيةً تحتيةً لمزاولة أعمالهم، فحفظت لهم حقوقهم ويسّرت لهم سُبل تحويل الأموال، وكانت وسيلةً آمنة لإرسال المستحقات المادية واستقبالها، وأصبحت مصدرَ رزقٍ لكثيرٍ من الشباب الطموح، المُفعمِ بالحيوية والنشاط، المالكِ للمهارات والقدرات، الساعي لتغيير واقعه كيفما كان.
موضوعنا اليوم، يجمع لكم أشهر المنصاتِ العربية للعمل الحر، ويوضّحُ لكم فكرة عملها، ويضع لكم رابطًا لزيارتها، والتسجيلِ فيها بعد ذلك.

الحلقة الأولى : أساسيات الحاسوب

0

اعتاد المستقلون العرب على ارتيادِ المنصاتِ الأجنبية للعملِ عليها، هُم وأصحابُ المشاريعِ أيضًا. اذا بحثنا في الأسبابِ سنجدُ أبعادًا كثيرةً لها، سواءً على صعيدٍ شخصي أو على صعيد الثقافة العامة للمجتمعِ العربي، أو بسبب عدم توفّرِ منصات عربية للعمل الحر مناسبه موثوق بها.
عالمُنا العربي اليوم، تسوده حالةٌ إيجابية من الوعي والنهضة الفكرية والعلمية – حتى وان  كانت بالمستوى غير المطلوب – نثبتُ بها يومًا بعد يوم لأنفسنا ولغيرنا بأننا قادرون على المواكبةِ والمنافسة، بل وجديرون بها رُغمَ كلّ الصعاب. قد تكونُ تلكَ النهضةُ فتيلًا يُعيدُ لنا أمجاد الماضي، ويغيّر واقعنا الحاضر، ويفتح لنا الأبواب لمستقبلٍ واعد.
على الرغمِ من واقعِ الشبابِ العربي الصعب، وحالةِ التوتر السائدة، والحروبِ والدمار، برز لنا مفكرونَ ومبدعون، آثروا الصمود أمام المحن، والخروج من الواقعِ المؤلمِ بالتحدي والمواجهة، بالإبتكار والإبداع، وبتحمّل المسؤولية.
ظهرت في الآونة الأخيرة منصات عربية للعمل الحر، التي تُنافس بواجهتها وتصميمها المواقعَ الأجنبية، غيرَ مقلدةٍ لها بأفكارٍ ابتكارية، فقد تتشابه معها في الهدف والغاية وطريقة العمل، إلا أنها ثورة جديدة في عالم ريادة الأعمال عبر شبكة الإنترنت.
أضحت تلك المنصاتُ مجتمعًا إيجابيًا رائعًا ومثاليًا لروّادِ الأعمالِ، من أصحابِ المشاريع والمستقلين، ووفرت لهم سبلَ التواصل، وبنيةً تحتيةً لمزاولة أعمالهم، فحفظت لهم حقوقهم ويسّرت لهم سُبل تحويل الأموال، وكانت وسيلةً آمنة لإرسال المستحقات المادية واستقبالها، وأصبحت مصدرَ رزقٍ لكثيرٍ من الشباب الطموح، المُفعمِ بالحيوية والنشاط، المالكِ للمهارات والقدرات، الساعي لتغيير واقعه كيفما كان.
موضوعنا اليوم، يجمع لكم أشهر المنصاتِ العربية للعمل الحر، ويوضّحُ لكم فكرة عملها، ويضع لكم رابطًا لزيارتها، والتسجيلِ فيها بعد ذلك.

منصات عربية للعمل الحر

0


اعتاد المستقلون العرب على ارتيادِ المنصاتِ الأجنبية للعملِ عليها، هُم وأصحابُ المشاريعِ أيضًا. اذا بحثنا في الأسبابِ سنجدُ أبعادًا كثيرةً لها، سواءً على صعيدٍ شخصي أو على صعيد الثقافة العامة للمجتمعِ العربي، أو بسبب عدم توفّرِ منصات عربية للعمل الحر مناسبه موثوق بها.
عالمُنا العربي اليوم، تسوده حالةٌ إيجابية من الوعي والنهضة الفكرية والعلمية – حتى وان  كانت بالمستوى غير المطلوب – نثبتُ بها يومًا بعد يوم لأنفسنا ولغيرنا بأننا قادرون على المواكبةِ والمنافسة، بل وجديرون بها رُغمَ كلّ الصعاب. قد تكونُ تلكَ النهضةُ فتيلًا يُعيدُ لنا أمجاد الماضي، ويغيّر واقعنا الحاضر، ويفتح لنا الأبواب لمستقبلٍ واعد.
على الرغمِ من واقعِ الشبابِ العربي الصعب، وحالةِ التوتر السائدة، والحروبِ والدمار، برز لنا مفكرونَ ومبدعون، آثروا الصمود أمام المحن، والخروج من الواقعِ المؤلمِ بالتحدي والمواجهة، بالإبتكار والإبداع، وبتحمّل المسؤولية.
ظهرت في الآونة الأخيرة منصات عربية للعمل الحر، التي تُنافس بواجهتها وتصميمها المواقعَ الأجنبية، غيرَ مقلدةٍ لها بأفكارٍ ابتكارية، فقد تتشابه معها في الهدف والغاية وطريقة العمل، إلا أنها ثورة جديدة في عالم ريادة الأعمال عبر شبكة الإنترنت.
أضحت تلك المنصاتُ مجتمعًا إيجابيًا رائعًا ومثاليًا لروّادِ الأعمالِ، من أصحابِ المشاريع والمستقلين، ووفرت لهم سبلَ التواصل، وبنيةً تحتيةً لمزاولة أعمالهم، فحفظت لهم حقوقهم ويسّرت لهم سُبل تحويل الأموال، وكانت وسيلةً آمنة لإرسال المستحقات المادية واستقبالها، وأصبحت مصدرَ رزقٍ لكثيرٍ من الشباب الطموح، المُفعمِ بالحيوية والنشاط، المالكِ للمهارات والقدرات، الساعي لتغيير واقعه كيفما كان.
موضوعنا اليوم، يجمع لكم أشهر المنصاتِ العربية للعمل الحر، ويوضّحُ لكم فكرة عملها، ويضع لكم رابطًا لزيارتها، والتسجيلِ فيها بعد ذلك.

الفكرة 01 : موقع رمز لبيع سرفرات الـ RDP

2


فكرة الموقع : موقع رمز لبيع سرفرات الـ RDP

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق، إذا كنت تحتاج إلى عدد أكبر من الفقرات يتيح لك مولد النص العربى زيادة عدد الفقرات كما تريد، النص لن يبدو مقسما ولا يحوي أخطاء لغوية، مولد النص العربى مفيد لمصممي المواقع على وجه الخصوص، حيث يحتاج العميل فى كثير من الأحيان أن يطلع على صورة حقيقية لتصميم الموقع، ومن هنا وجب على المصمم أن يضع نصوصا مؤقتة على التصميم ليظهر للعميل الشكل كاملاً،دور مولد النص العربى أن يوفر على المصمم عناء البحث عن نص بديل لا علاقة له بالموضوع الذى يتحدث عنه التصميم فيظهر بشكل لا يليق، هذا النص يمكن أن يتم تركيبه على أي تصميم دون مشكلة فلن يبدو وكأنه نص منسوخ، غير منظم، غير منسق، أو حتى غير مفهوم. لأنه مازال نصاً بديلاً ومؤقتاً.


تصميم تخيلي : 


أشياء تحتاجها للبدآ : 
1- 
2-
3-