الحلقة الرابعة : تنصيب الأجهزو

0

اعتاد المستقلون العرب على ارتيادِ المنصاتِ الأجنبية للعملِ عليها، هُم وأصحابُ المشاريعِ أيضًا. اذا بحثنا في الأسبابِ سنجدُ أبعادًا كثيرةً لها، سواءً على صعيدٍ شخصي أو على صعيد الثقافة العامة للمجتمعِ العربي، أو بسبب عدم توفّرِ منصات عربية للعمل الحر مناسبه موثوق بها.
عالمُنا العربي اليوم، تسوده حالةٌ إيجابية من الوعي والنهضة الفكرية والعلمية – حتى وان  كانت بالمستوى غير المطلوب – نثبتُ بها يومًا بعد يوم لأنفسنا ولغيرنا بأننا قادرون على المواكبةِ والمنافسة، بل وجديرون بها رُغمَ كلّ الصعاب. قد تكونُ تلكَ النهضةُ فتيلًا يُعيدُ لنا أمجاد الماضي، ويغيّر واقعنا الحاضر، ويفتح لنا الأبواب لمستقبلٍ واعد.
على الرغمِ من واقعِ الشبابِ العربي الصعب، وحالةِ التوتر السائدة، والحروبِ والدمار، برز لنا مفكرونَ ومبدعون، آثروا الصمود أمام المحن، والخروج من الواقعِ المؤلمِ بالتحدي والمواجهة، بالإبتكار والإبداع، وبتحمّل المسؤولية.
ظهرت في الآونة الأخيرة منصات عربية للعمل الحر، التي تُنافس بواجهتها وتصميمها المواقعَ الأجنبية، غيرَ مقلدةٍ لها بأفكارٍ ابتكارية، فقد تتشابه معها في الهدف والغاية وطريقة العمل، إلا أنها ثورة جديدة في عالم ريادة الأعمال عبر شبكة الإنترنت.
أضحت تلك المنصاتُ مجتمعًا إيجابيًا رائعًا ومثاليًا لروّادِ الأعمالِ، من أصحابِ المشاريع والمستقلين، ووفرت لهم سبلَ التواصل، وبنيةً تحتيةً لمزاولة أعمالهم، فحفظت لهم حقوقهم ويسّرت لهم سُبل تحويل الأموال، وكانت وسيلةً آمنة لإرسال المستحقات المادية واستقبالها، وأصبحت مصدرَ رزقٍ لكثيرٍ من الشباب الطموح، المُفعمِ بالحيوية والنشاط، المالكِ للمهارات والقدرات، الساعي لتغيير واقعه كيفما كان.
موضوعنا اليوم، يجمع لكم أشهر المنصاتِ العربية للعمل الحر، ويوضّحُ لكم فكرة عملها، ويضع لكم رابطًا لزيارتها، والتسجيلِ فيها بعد ذلك.

لا يوجد تعليقات

أضف تعليق